wael's profilewael'sBlogListsNetwork Tools Help

wael's

وكانت دو تجلس على عرشها يشتعل رأسها بنار باردة ويثلج جسمها بجليد محترق

Xbox Live GamerCard

HomerYL
Xbox Live GamerCard
Reputation:
4.75/5 stars
Score:
1915
Zone:
Underground
Halo 3BF: Bad CompanyHitman: Blood MoneyGuitar Hero: AerosmithOblivion

Xbox Live Recent Games

Halo 3
Achieve:
4/79
Score:
55/1750
BF: Bad Company
Achieve:
0/50
Score:
0/1000
Hitman: Blood Money
Achieve:
6/24
Score:
110/1000
Guitar Hero: Aerosmith
Achieve:
4/49
Score:
35/1000
Oblivion
Achieve:
45/60
Score:
690/1250

مجموعتي البريدي

Loading...Loading...
August 18

من بعد مزح و لعب أهو صار حبك صحـــيح

من بعد مزح و لعب أهو صار حبك صحـــيح
أصبحت مغرم عيون و أمسيت و قلبي طريح
و اخجل إذا جات عيني صدفة في عينك و أصير
مربوك و حاير في أمري من فرحي أبغى أطـــير

توحشني و إنت بجنبي و اشتاق لك لو تغــــيــب
و احسد عليك حتى نفسي و اخشى يمسك غريب
و اخجل إذا جات عيني صدفة في عينك و اصير
مربوك و حاير في أمري من فرحي أبغى أطــير

و أنا الذي كنت أهرج و الكل من حولي ســــكوت
قد صرت أتلم و اسكت و أحسب حساب كل صوت
و اخجل إذا جات عيني صدفة في عينك و أصير
مربوك و حاير في أمري من فرحي أبغى أطيـــر

و الله يا أحلى عمري في عيوني مالك مثيل
تساوي الروح و تغلى و تكون عنها بديـــل
و اخجل إذا جات عيني صدفة في عينك و أصير
مربوك و حاير في أمري من فرحي أبغى أطــير

في رحاب العدل

في رحاب العدل
في الأسبوع الماضي زرت محكمة جدة العامة على مدى يومين، يوم الثلاثاء و يوم الأربعاء ، وذلك من ضمن جولات "اللقافة" التي تعودت عليها منذ فترة طويلة.
حضرت في أول يوم أمام بوابة المحكمة الساعة السابعة صباحا وبقيت واقفا أمامه حتى سمح لي العسكري بالدخول في الساعة السابعة و النصف حيث كنت و أحد الموظفين أول من دخلوا من تلك البوابة.
انطلقت على الفور لأرى من حضر من الموظفين في قاعة الصادر و الوارد فلم أجد إلا موظفي قسم محضري الخصوم. هؤلاء بأمانة أفضل الموظفين بالمحكمة من حيث التزامهم بمواعيد الدوام الرسمي فهم أول من يحضر و آخر من يخرج.
اتجهت بعد ذلك إلى مكتب رئيس المحكمة حتى أرى إن كان قد حضر خاصة أنه الرئيس وبالتالي القدوة لموظفيه. فلم أجده.
شاهدت جمعا من الموظفين أمام مكتب يوقعون على ورقة فهمت أنها ورقة الحضور. فتعجبت لأنهم لم يسمعوا فيما يبدو في تلك الإدارة عن اختراع اسمه جهاز تسجيل الحضور الآلي الذي يعمل بالبطاقات والآن يعمل بالبصمات ولكن لعلها بدعة غير مستحبة عندهم.
بعد أن يوقع الموظف يتجه ليس إلى مكتبه بل إلى البوفيه ليتناول وجبة الإفطار. وحيث إنني لم أكن قد أفطرت انضممت إليهم.
إنني أنصح من له معاملة بالمحكمة ألا يفوته سندوتش البيض عندهم فهو من ألذ السندوتشات التي أكلتها.
أكلت "سندوتش" وكوبا من الشاي ثم توجهت مرة ثانية إلى مكتب رئيس المحكمة لعله يكون قد حضر ولكنه لم يحضر و كانت الساعة تشير إلى الثامنة.
بالمناسبة، الدوام الرسمي في الدولة من الساعة 7:30 صباحا إلى الساعة 02:30 بعد الظهر.
بحثت عن مدير المحكمة الإداري ولكن هو أيضا لم يحضر.
انطلقت إلى مكاتب القضاة لأرى ما يدور بها وحتى أشاهد آلية إقامة العدل في بلدنا الحبيب كمواطن يريد أن يتعرف على الأجهزة المختلفة التي تنظم حياته وكيف تعمل و بأية معايير وذلك بدافع من الفضول المفعم بالوطنية.
وصلت إلى أول مكتب. ولكن قبل هذا لا بد أن أصف الحالة العامة للمحكمة. إن المحكمة هي عبارة عن مجموعة من المباني المنتشرة في الموقع بشكل شبه عشوائي مرتبطة بعضها ببعض بطرق مشاة بعضها مبلط وبعضها تراب والبعض منها مظلل و الأغلب غير مظلل وبلا أي نوع من اللافتات الإرشادية التي تدل المراجع إلى مكان مكتب القاضي الذي يريده. لا أخفي عليكم أنني قد ضللت الطريق أكثر من مرة في جولاتي بتلك المحكمة. كما يسود مباني المحكمة وطرقاتها جو من الإهمال واللامبالاة تعكس بحق جو العمل السائد بداخلها.
على كل حال ، وصلت أول مبنى ودخلته ودخلت مكتب أول قاض فلم أجد أحدا ثم توجهت إلى المكتب الثاني ولم أجد إلا موظفا واحدا فسألته إن كان الشيخ قد حضر فأجاب بالنفي فطلبت جدول الجلسات لذلك اليوم فأجاب بأنه لم يستلمه حتى الآن لأن الموظف المسؤول لم يكن قد حضر بعد.
خرجت لأذهب إلى المبنى الثاني فلاحظت أحد القضاة قادم فنظرت إلى ساعتي فإذا هي الساعة 8:15.
قد تستغربون أيها الإخوة و الأخوات لهذا الأمر ولكنني سألت أحدا عن هذا فقيل لي إنه لا بد للقاضي أن يكون في حالة من الراحة النفسية وشبعان نوم حتى يستطيع أن يحكم برحابة صدر وراحة بال كاملة.
المهم طفت على مكاتب كل القضاة ولم يحضر منهم غير ذاك الذي شاهدته فعدت إلى رئيس المحكمة وكانت الساعة التاسعة فوجدته قد وصل أخيرا وكذلك مدير الإدارة بالمحكمة الذي كان يقرأ الصحيفة ليتابع آخر مستجدات الأوضاع الدولية و المحلية، فعتبت أنه لم يكن يقرأ صحيفتي "الوطن".
عاودت طوافي على مكاتب القضاة وحتى الساعة العاشرة لم يحضر إلا تسعة منهم فقط من أصل 23 قاضيا.
وعند كل قاض كنت أسأل كاتبه عن جدول جلسات ذلك القاضي في ذلك اليوم فأقرؤها منشورة على الباب وأول جلسة تبدأ في الساعة الثامنة صباحا إلا قاضياً واحدا خفيف الظل الذي جعل جلسته الأولى الساعة التاسعة
والأخيرة في الساعة الحادية عشرة ، ثم لم يحضر أصلا.
وتعجبون أيها الإخوة و الأخوات كيف تستمر القضايا سنينا طويلة!
سألت أحد الكتبة "لماذا تضعون جدول جلسات القاضي تبدأ من الساعة الثامنة صباحا و أنتم تعلمون يقينا أنه لن يحضر قبل الساعة التاسعة والنصف ، هذا إن حضر؟" قال "إن هذا الجدول يأتي من آلة حاسبة وضعتها هيئة القضاء الأعلى" قلت "ولكن ما علاقة ذلك بالواقع؟" فقال "هذا من هيئة القضاء الأعلى!" يقصد بذلك أنها مجرد ورقة لا حاجة لأن تعكس الوضع الحقيقي فهل الهيئة لا تريد أن تعلم عن حقيقة ما هو حاصل؟ أم أن المحكمة بجدة لا تريد أن تخبرها بحقيقة الأوضاع؟ والكل راض و مبسوط وأهم من ذلك...باله مرتاح وأعصابه هادئة وهذا أمر مهم جدا في القاضي.
أما نحن المتخاصمين فأمامنا خياران هما الخليج العربي أو البحر الأحمر نشرب من أيهما نشاء حتى نرتوي.
خرجت من المحكمة لأقضي بعض مصالحي ثم عدت عند وقت الصلاة لأصلي في المسجد المتاخم للمحكمة. لقد صليت في مساجد كثيرة وفي العادة لا يكاد الإمام ينتهي من التسليمة الثانية حتى يتدافع المصلين على الأبواب للخروج وكأن عفاريت من الجن تطاردهم أما في هذا المسجد فالإمام يسلم ولا أحد يتحرك ويظلون يسبحون بهدوء ووقار ثم يتسننون بتأن وخشوع لم أر في حياتي أناسا أكثر تعلقا بالمسجد مثل هؤلاء. لقد أثلج صدري حين أدركت مدى التقوى و الإيمان الذي يتحلى به كل موظف بالمحكمة من أصغرهم إلى أكبرهم.
عند نهاية الصلاة أسرعت مرة أخرى إلى المحكمة لأرى من من الموظفين سيعود إلى مكتبه وإن كان القضاة قد تواجدوا فعلا في المحكمة بعد أن تركتها في الساعة العاشرة.
لم يحضر في ذلك اليوم كما ذكرت سابقا أكثر من القضاة التسعة الذين حضروا قبل أن أذهب.
في اليوم الثاني ، أي يوم الأربعاء ، كررت نفس ما فعلته في اليوم الماضي
فوجدت شخصا راكنا سيارته بحيث يصعب علي الركن أمام بوابة المحكمة فطلبت منه أن يتقدم قليلا حتى أتمكن من الوقوف فقال "انتظر قليلا فأنا سأدخل لأوقع ثم سأنصرف" وفعلا دخل المحكمة ثم خرج وركب سيارته وهم بالذهاب فسألته "هل أنت موظف هنا" قال "نعم" ثم ذهب فأوقفت سيارتي أمام البوابة و أنا مرتاح.
أظن أنني فيما يبدو قد أصبت القاضي الذي جاء الساعة الثامنة بالأمس فلم يحضر في اليوم الثاني بالرغم من أن جدوله كان يبدأ من الساعة التاسعة صباحا هذه المرة.
على العموم لم يحضر أكثر من ثمانية قضاة في ذلك اليوم.
اللطيف في المسألة أنه إذا تأخر القاضي أو تغيب فهذا يعني تغيير موعد النظر في قضية ما ربما لعدة أشهر أما الخصوم فلا بد لهم من الحضور من الساعة الثامنة فيحضرون مثل التلاميذ بالمدرسة فإن تأخروا ولو عشر دقائق تشطب دعوتهم حتى إن كان الكل يعلم أن القاضي لن يحضر قبل الساعة التاسعة والنصف أو عشرة صباحا.
صليت في مسجد المحكمة كما فعلت في اليوم الماضي وهذه المرة التفت الإمام بعد الصلاة ، بالمناسبة الإمام في هذا المسجد هو رئيس المحكمة ، وألقى محاضرة جميلة انتقد فيها ما بدر من أحد المصلين - الذي فيما يبدو نسي أن يغلق جواله فرن أثناء الصلاة وبرنة هي مقطع من إحدى الأغاني المعروفة - وشدد على خطورة الاستماع إلى الموسيقى على المجتمع. والكل كان ينصت لذلك الإمام الفاضل بطبيعة الحال.
خرجت بعد ذلك لأتأكد أن عدد القضاة الحاضرين لم يتغير - كلهم حضروا الساعة التاسعة والنصف هذه المرة - فوجدت أن بالفعل عددهم لم يتجاوز الثمانية.
أختم هذا المقال بدعوة لكم أيها الإخوة و الأخوات أن تزوروا محكمة جدة العامة لتشاهدوا بأنفسكم حقيقة ما يدور بها وذلك بالتأكيد سيزيد من طمأنينتكم بكفاءة الجهاز القضائي في مدينتكم ويجعلكم ترفعون أيديكم لتشاركوني بالدعاء لهم بدوام الصحة والتوفيق وأن يظلوا هكذا يقظين على الحقوق و حريصين على إقامة العدل.
قولوا آمين!

كاتب سعودي
July 28

أتذكرين يا سيدتي!

أتذكرين يا سيدتي أي أحمق كنت قبل أن ألقاكي....؟؟

كنت المسكين أجوب الأرصفة ، أعزف على كماني ، يمر الناس فهذه تحنو قليلا وتلك تقسو كثيرا...

اجلس ، وأضع قبعتي الفارغة بين قدمي و أعزف...

يلقون إلى ببضع من بقيا عطفهم...

ألملم جراحاتي و آمال وهم من بين أرجلهم ،

وكم داسوا على يدي !! اتألم ، اصرخ في داخلي

ارسل نظرة حانقة إلى أعلى ، احاول ان استدر عطفها..

تنظر إلى من أعلى ، تلقي على بكبرياء "أنا آسفة"!!

حتى كان يوم كدت اهلك من الظمأ،

كلي مشاعر حقد!! كلي غضب على كل الناس!!

أكره العالم من حولي...

وعطشي يزيدني حنقا على حنقي...

حلقي يؤلمني من العطش، لا أحسن كلاما ، و لا أجيد فنا...

حتى جئتي فنظرتي إلي ، ثم تعطفين ، فتحنين،

وتنحنين على ساقيكي ،

تلمسين بيدك الناعمة خدي،

تهبينني قبلة حياتي ، تسقينني من مائك العذب،

يتسرب ريقك البارد بين اعماقي الهالكة،،

اسمع صدى صوت خفيف في أعماقي،

كأنه طوفان جارف قادم من بعيد،

تنسال الشلالات من بين شفتيكي,

نهرعذب ، خمري قوي جارف،

يندفع إلى أعماقي السحيقة بقوة،

يروي كل اجزائي العطشى,,

له دوي يتردد في كل خلية مني،،

يهزني وينفضني من مكاني،

يقول لي "أحبك"

لا أدري أسكرت من قبلتك فلم أصحو حتى الآن،

أم العطش تحكم بي حتى لم اعد افرق بين قبلتك و ماء تسقيه,,

الذي اعرفه أني اريد ان اعيش في تلك اللحظة الأبدية ، تتكرر علي كل مرة تقولين فيها "أحبك"...

July 26

بات ساجي الطرف

هذه القصيدة مدح في الأمير الشهير محمد بن فروخ أمير حج الشام ، وهو أمير من الشجعان الكرماء ، مولده ووفاته بنابلس بفلسطين ، ولي إمارة الحج الشامي ، مدحه ابن النحاس بحائيته المشهورة ، مات سنة 1048هـ.

هو فتح الله بن عبدالله الشهير بـ ( ابن النحاس ) ، شاعر رقيقٌ مشهور ، من أهل حلب ، زار دمشق والقاهرة ومكة والمدينة ، وتوفي في المدينة سنة 1052هـ / 1642م وله ديوان مطبوع بأسم ديوان ابن النحاس.

بات ساجي الطرف والشوق يلـحُ

والدجى إن يمض جنحٌ يأت جنـحُ

فكـأن الشـوق بــاب للـدجـى

ما له غير هجـوم الصبـح فتـحُ

يقـدحُ النجـم لعيـنـي شــررا

ولزند الشوق في الأحشـاء قـدحُ

لا تسل عن حالِ أربـابِ الهـوى

يا ابن ودي ما لهذا الحـال شـرحُ

لست أشكو حرب جفنـي والكـرى

إن يكن بيني وبين الدمـع صلـحُ

إنمـا حــال المحبـيـن البـكـا

أيُّ فضـلٍ لسـحـابٍ لا يـسـحُ

يـا نـدامـاي وأيــام الصـبـا

هل لها رجعٌ وهـل للعمـر فسـحُ

صحبتـك المـزنُ منـي مـنـزلاً

كان لي فيـخ خلاعـاتُ وشطـحُ

حيث لـي شغـلٌ بأجفـان الظبـا

ولقلبـي مرهـمٌ منهـا وجــرحُ

كل عيش ينقضـي مـا لـم يكـن

مع مليحٍ ما لـذاك العيـش ملـحُ

وبذات الطلـح لـي مـن عالـجٍ

وقفةً أذكرهـا مـا أخضـل طلـحُ

حيث منا الركـب بالركـب التقـى

وقضـى حاجتـهُ الشـوقُ المُلِـحُ

لا أذمُّ العـيـس للعـيـس يــد

ٌ فـي تلاقينـا وللأسفـارِ نـجـحُ

قربـت منـا فمـاً نـحـو فــمٍ

فأعتنقنا والتقى كشحٌ وكشـحُ

وتـزودتُ شـذى مـن مرشـف

ٍ بفمي منـه إلـى ذا اليـوم نفـحُ

وتعاهدنـا علـى كـأس اللـمـى

أنني ما دمت حيـاً لسـتُ أصحـو

يا ترى هل عند مـن قـد ظعنـوا

إن عيشي بعدهم كـدٌّ وكـدحُ

كنتُ فـي قـدحِ النـوى فانتذبـت

من مشيبي كربـةٌ أخـرى وقـرحُ

كـم أداوي القلـب قلـت حيلتـي

كلما داويتُ جرحـاً سـال جـرحُ

ولكـم أدعـو ومـا لـي سامـعٌ

فكأنـي عندمـا أدعــو أبُــحُّ

أشتكي بـرح الجـوى إذ لـم أرى

كابن فروخٍ فتى لـم يشـكُ بـرحُ

كـل مـن أسهـره مـن رعُبـهِ

نومهُ اليوم بظـل السيـف سـدحُ

إبـنُ مـن كـان لعـابُ سيـفـه

ِ ما لـه إلا بأعلـى القـرنِ مسـحُ

ما مضى حتى لقـوا مـن نصلـه

لهباً قبـل مسـاس الجلـد يلحـو

فـاذا قيـل ابـن فـروخ أتــى

سقطوا لـو أن ذاك القـولُ مـزحُ

بطـلٌ لـو رام تمزيـق الـدجـى ل

أتـاهُ م عمـود الصبـح رمــحُ

كـم سطـورٍ بالقـنـا يكتبـهـا

وسطورٍ بلسـان السيـف يمحـو

بأبـي أفــدي أمـيـري إنــه

صادق الوعد جري الطعـنِ سمـحُ

كل مـا قـد قيـل مـن ترجيحـه

في الوغى أو في الندى فهو الأصحُ

يا عروس الخيـل والسيـفُ لـه

في قراع الخيل والأبطـال صـدحُ

يا رحـاةُ الحـرب والخيـل لهـا

في حياضِ الموت بالفرسان ضبـحُ

حط سيفُ الجودِ في حظـي الـذي

هـو كالدهـر يُمـنـي ويـشـحُ

طالـع الأدبـار مـا لـي ولــه

إن يكن من كوكـب الإقبـال لمـحُ

آه مـن جـور النـدى لا سقيـت

تعطب الحـر ومـا للحـر جنـحُ

حسنـوا القـول وقالـوا غـربـةٌ

إنمـا الغربـة لـلأحـرار ذبــحُ

فانتقـدنـي واتخـذنـي بلـبـلا

سجعهُ بيـن يـدي عليـاك مـدحُ

كـل بيـتٍ فـي العلـى أنحـتـه

من نضيد الدر والياقـوت صـرحُ

ناطـق عنـي بالفضـل الــذي

إن يبارى فلهُ فـي الفـوزِ قـدحُ

بـقـوافٍ كسقـيـطِ الـطـلِ أو

أنها مـن وجنـات الغيـدِ رشـحُ

خلقت طـوع يـدي كيمـا تـرى

لا كمـن يتبعهـا وهـي تـشـحُ

 

المصدر: http://www.zeryab.org/zeryab/showthread.php?t=6345

 

wael kabli

Occupation
Interests
am about sleeping, eating, sleeping again, reading, playing games, Rock and Metal Music and i'll Sleep again