| wael's profilewael'sBlogListsNetwork | Help |
wael'sوكانت دو تجلس على عرشها يشتعل رأسها بنار باردة ويثلج جسمها بجليد محترق
August 18 من بعد مزح و لعب أهو صار حبك صحـــيحمن بعد مزح و لعب أهو صار حبك صحـــيح توحشني و إنت بجنبي و اشتاق لك لو تغــــيــب و أنا الذي كنت أهرج و الكل من حولي ســــكوت و الله يا أحلى عمري في عيوني مالك مثيل في رحاب العدل
July 28 أتذكرين يا سيدتي!أتذكرين يا سيدتي أي أحمق كنت قبل أن ألقاكي....؟؟ كنت المسكين أجوب الأرصفة ، أعزف على كماني ، يمر الناس فهذه تحنو قليلا وتلك تقسو كثيرا... اجلس ، وأضع قبعتي الفارغة بين قدمي و أعزف... يلقون إلى ببضع من بقيا عطفهم... ألملم جراحاتي و آمال وهم من بين أرجلهم ، وكم داسوا على يدي !! اتألم ، اصرخ في داخلي ارسل نظرة حانقة إلى أعلى ، احاول ان استدر عطفها.. تنظر إلى من أعلى ، تلقي على بكبرياء "أنا آسفة"!! حتى كان يوم كدت اهلك من الظمأ، كلي مشاعر حقد!! كلي غضب على كل الناس!! أكره العالم من حولي... وعطشي يزيدني حنقا على حنقي... حلقي يؤلمني من العطش، لا أحسن كلاما ، و لا أجيد فنا... حتى جئتي فنظرتي إلي ، ثم تعطفين ، فتحنين، وتنحنين على ساقيكي ، تلمسين بيدك الناعمة خدي، تهبينني قبلة حياتي ، تسقينني من مائك العذب، يتسرب ريقك البارد بين اعماقي الهالكة،، اسمع صدى صوت خفيف في أعماقي، كأنه طوفان جارف قادم من بعيد، تنسال الشلالات من بين شفتيكي, نهرعذب ، خمري قوي جارف، يندفع إلى أعماقي السحيقة بقوة، يروي كل اجزائي العطشى,, له دوي يتردد في كل خلية مني،، يهزني وينفضني من مكاني، يقول لي "أحبك" لا أدري أسكرت من قبلتك فلم أصحو حتى الآن، أم العطش تحكم بي حتى لم اعد افرق بين قبلتك و ماء تسقيه,, الذي اعرفه أني اريد ان اعيش في تلك اللحظة الأبدية ، تتكرر علي كل مرة تقولين فيها "أحبك"... July 26 بات ساجي الطرفهذه القصيدة مدح في الأمير الشهير محمد بن فروخ أمير حج الشام ، وهو أمير من الشجعان الكرماء ، مولده ووفاته بنابلس بفلسطين ، ولي إمارة الحج الشامي ، مدحه ابن النحاس بحائيته المشهورة ، مات سنة 1048هـ. هو فتح الله بن عبدالله الشهير بـ ( ابن النحاس ) ، شاعر رقيقٌ مشهور ، من أهل حلب ، زار دمشق والقاهرة ومكة والمدينة ، وتوفي في المدينة سنة 1052هـ / 1642م وله ديوان مطبوع بأسم ديوان ابن النحاس. بات ساجي الطرف والشوق يلـحُ والدجى إن يمض جنحٌ يأت جنـحُ فكـأن الشـوق بــاب للـدجـى ما له غير هجـوم الصبـح فتـحُ يقـدحُ النجـم لعيـنـي شــررا ولزند الشوق في الأحشـاء قـدحُ لا تسل عن حالِ أربـابِ الهـوى يا ابن ودي ما لهذا الحـال شـرحُ لست أشكو حرب جفنـي والكـرى إن يكن بيني وبين الدمـع صلـحُ إنمـا حــال المحبـيـن البـكـا أيُّ فضـلٍ لسـحـابٍ لا يـسـحُ يـا نـدامـاي وأيــام الصـبـا هل لها رجعٌ وهـل للعمـر فسـحُ صحبتـك المـزنُ منـي مـنـزلاً كان لي فيـخ خلاعـاتُ وشطـحُ حيث لـي شغـلٌ بأجفـان الظبـا ولقلبـي مرهـمٌ منهـا وجــرحُ كل عيش ينقضـي مـا لـم يكـن مع مليحٍ ما لـذاك العيـش ملـحُ وبذات الطلـح لـي مـن عالـجٍ وقفةً أذكرهـا مـا أخضـل طلـحُ حيث منا الركـب بالركـب التقـى وقضـى حاجتـهُ الشـوقُ المُلِـحُ لا أذمُّ العـيـس للعـيـس يــد ٌ فـي تلاقينـا وللأسفـارِ نـجـحُ قربـت منـا فمـاً نـحـو فــمٍ فأعتنقنا والتقى كشحٌ وكشـحُ وتـزودتُ شـذى مـن مرشـف ٍ بفمي منـه إلـى ذا اليـوم نفـحُ وتعاهدنـا علـى كـأس اللـمـى أنني ما دمت حيـاً لسـتُ أصحـو يا ترى هل عند مـن قـد ظعنـوا إن عيشي بعدهم كـدٌّ وكـدحُ كنتُ فـي قـدحِ النـوى فانتذبـت من مشيبي كربـةٌ أخـرى وقـرحُ كـم أداوي القلـب قلـت حيلتـي كلما داويتُ جرحـاً سـال جـرحُ ولكـم أدعـو ومـا لـي سامـعٌ فكأنـي عندمـا أدعــو أبُــحُّ أشتكي بـرح الجـوى إذ لـم أرى كابن فروخٍ فتى لـم يشـكُ بـرحُ كـل مـن أسهـره مـن رعُبـهِ نومهُ اليوم بظـل السيـف سـدحُ إبـنُ مـن كـان لعـابُ سيـفـه ِ ما لـه إلا بأعلـى القـرنِ مسـحُ ما مضى حتى لقـوا مـن نصلـه لهباً قبـل مسـاس الجلـد يلحـو فـاذا قيـل ابـن فـروخ أتــى سقطوا لـو أن ذاك القـولُ مـزحُ بطـلٌ لـو رام تمزيـق الـدجـى ل أتـاهُ م عمـود الصبـح رمــحُ كـم سطـورٍ بالقـنـا يكتبـهـا وسطورٍ بلسـان السيـف يمحـو بأبـي أفــدي أمـيـري إنــه صادق الوعد جري الطعـنِ سمـحُ كل مـا قـد قيـل مـن ترجيحـه في الوغى أو في الندى فهو الأصحُ يا عروس الخيـل والسيـفُ لـه في قراع الخيل والأبطـال صـدحُ يا رحـاةُ الحـرب والخيـل لهـا في حياضِ الموت بالفرسان ضبـحُ حط سيفُ الجودِ في حظـي الـذي هـو كالدهـر يُمـنـي ويـشـحُ طالـع الأدبـار مـا لـي ولــه إن يكن من كوكـب الإقبـال لمـحُ آه مـن جـور النـدى لا سقيـت تعطب الحـر ومـا للحـر جنـحُ حسنـوا القـول وقالـوا غـربـةٌ إنمـا الغربـة لـلأحـرار ذبــحُ فانتقـدنـي واتخـذنـي بلـبـلا سجعهُ بيـن يـدي عليـاك مـدحُ كـل بيـتٍ فـي العلـى أنحـتـه من نضيد الدر والياقـوت صـرحُ ناطـق عنـي بالفضـل الــذي إن يبارى فلهُ فـي الفـوزِ قـدحُ بـقـوافٍ كسقـيـطِ الـطـلِ أو أنها مـن وجنـات الغيـدِ رشـحُ خلقت طـوع يـدي كيمـا تـرى لا كمـن يتبعهـا وهـي تـشـحُ
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|